“لا شيء يعجبني”.. تموت الأجساد لكن القصائد تعرف متى تجتاح القلوب
هناك شعراء تنتهي حكايتهم بانتهاء حياتهم، وهناك آخرون تبدأ كلماتهم حياة جديدة بعد غيابهم. يصبح النص الذي كُتب قبل عقود حاضراً في لحظة عابرة، ويظهر بيتٌ شعري في نقاشٍ لم يكن موجوداً يوم كُتب، أو يستعيده شخص في لحظة انكسار، أو يرسله صديق إلى صديقه، كأنه يقول له: "أنت لست وحدك".. "أنا أفهم ما تمرّ به"، أو"لا شيء يعجبني"، وغيرها من المقتطفات الشعرية الرائعة التي تختصر كل ما يجول في خواطرنا دون مبالغة أو مزايدة.







