“يبّودرَه”.. تُرجمان الكتلة
الكتلة، أي كتلة، في مفهوم الحسّ سلطةٌ: سلطةٌ لأنها تستعير هذه الهوية من الطبيعة، التي ترى في كل جرمٍ احتلّ فراغاً في حرف الوجود امتلاءً، امتلاء هو، بقياس الواقع، قوّة! ولهذا السبب لم يجد إنسان التكوين، في صحراء كبرى هي مسقط رأس التكوين، ما يعبّر به عن ظاهرة طبيعية باهرة كالصّخرة، سوى ملفوظة تبدو بريئة هي: بودره، كما تجري على لسان أمازيغ، أو أمازير، الصحراء الكبرى، للتدليل، لا على طينة الحجر وحده، ولكن على كل تشكيلٍ يعتمد التكتّل هويّةً، سواء أكان حجراً، أو عملةً معدنيّةً، استعارت طينة الوزن، لتحاجج به كائنات الواقع كسلطة.




