“إيلّغ”.. حُجّةٌ في اللّغو
استخدام العضلة اللئيمة، القابعة، بين قضبان الفكّين، يسمّى لغواً. من هذه المفردة البريئة، انبثق مفهوم جسيم في منطق المخلوق البشري، هو اللغة، استقام في اليونانية في كلمة: لوغوس، تعبيراً عن نشاط هذه العضلة التي لم يتردّد الكتاب المقدّس بأن ينعتها بالـ«المسمومة التي لا تُضبط»، لأن الإنسان أفلح في ترويض كل شيء في هذا الوجود، ولكنه أخفق في ترويض اللسان، لا لشيء إلّا لأنه رديف لكلمة «إنسان»، في اللغة البدئية، الأمازيغية (الليبية القديمة)، لأن حرف اللام يعني «يملك»، و«إيسّان»، تعني «يعرف»، أي «مالك العرفان»، كنايةً عن «اللسان»، الرديف الطبيعي لصاحبه وهو: الإنسان.





