جمال بدومة
جمال بدومة

مسلسل مصري.. من “سرقة كتاب” إلى “قرصنة جائزة”!

في البلدان التي تحترم نفسها، تُكرّم الجوائز من يستحقها من المبدعين والمفكرين والكتاب، وفي بعض البلدان الأخرى، يصعد إلى منصات التتويج أشخاصٌ سقطوا على المشهد الثقافي بالمظلات، فيما يُمنح الجديرون بالجوائز فرصة الوقوف في الصفوف الخلفية… من أجل التصفيق!
جمال بدومة
جمال بدومة

“الأندلس السليبة”.. من معركة “الأرك” إلى معركة “الغرق”

في تاريخ الأمجاد العربية بالأندلس هناك معركة "الزلاقة" بين يوسف ابن تاشفين وألفونسو السادس ومعركة "الأرك" بين أبو يوسف يعقوب المنصور وألفونسو الثامن ومعركة "الغرق"، التي حدثت أمام أعيننا يوم الخميس 30 يوليو/تموز 2026، وانتهت بإغراق إسبانيا بـ 60 ألف مهاجر وغرق 67 منهم ومعهم حكومة بيدرو سانشيز..
عثمان تزغارت
عثمان تزغارت

“الهروب الكبير” نحو سبتة.. دون كيخوتي المغربي يمتطي إطار سيارة مطاطي!

هناك صور لا تحتاج إلى تعليق، لأنها تُدين كل من يحاول إعادة تأويلها: شاب مغربي لا يحمل شهادة جامعية، ولا حقيبة سفر، ولا تأشيرة شنغن، ولا حتى قارباً مطاطياً. كل ما يحمله هو إطار سيارة مستعمل، يتشبث به كما يتشبث الغريق بقشة، ويشق به البحر نحو مدينة سبتة المحتلة من قبل إسبانيا.
Publicité Boubs Français
بقلم إبراهيم الكوني
بقلم إبراهيم الكوني

الحقيقة في أعطاف الضيف

يأبَى عقل فلسفي جدلي في مقام د.عبد الله الفرياضي، إلّا أن يبرهن على صواب تعويذتي القائلة: القيمة في الجواب، رهينة الحكمة في السؤال، لأن أسئلة الرجل جريئة، تستثير شهيّة كل مريد حقيقة، وها هو يتوغّل في أدغال لغتنا المنسيّة، ليكشف لنا مدى عمق التجربة الوجودية، في عراكها مع تحدّيات المفهوم، عندما يستميت، في منزلة التأسيس، لاختطاط سيرته الذاتية.
حميد الكِفائي
حميد الكِفائي

لماذا تعثر تطور الدولة العصرية في مجتمعاتنا؟

واجهت معظم الدول في العالم العربي والإسلامي، وفي بعض أنحاء العالم الثالث، عقبات وصعوبات جمة في إحداث نهضة اقتصادية وعلمية واجتماعية تنسجم مع التطورات الجارية في العالم المعاصر، وتعثرت في تطوير نُظُمِها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية، وما زال كثيرٌ منها يتعثر ويتخبط ويعاني.
جمال بدومة
جمال بدومة

سرقات (غير) أدبية

"جُلْجُل" في اللغة العربية يعني "جرس"، وقديما كانت العرب تضع "جلاجل" في أعناق الخيل والإبل، وتسير في الأسواق وهي تصدر أصواتا، ومنها اشتق التعبير المصري الشهير "فضيحة بجلاجل". لا أدري إذا ما كانت وزيرة الثقافة المصرية السابقة جيهان زكي تعرف أصل وفصل "الجلجل"، لكن المؤكد أنها وضعت بنفسها أجراساً لقضية سطوها على كتاب سهير عبد الحميد حول الكاتبة المصرية قوت القلوب الدمرداشية، كي تدوّي في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية وتتحول إلى "فضيحة بجلاجل".
Publicité Boubs Français
بقلم إبراهيم الكوني
بقلم إبراهيم الكوني

تجديفٌ في حقّ الزّيف

تأبى عبقريّة لسان المهد إلّا أن تدهشنا، عندما تصدم مواهبنا في حقيقة الخطاب المفهوميّ، الذي نتعاطاه كمسلّمات، فإذا بها تزعزع كيان قناعاتنا، في هذه الموروثات خلفاً عن سلف، دون شكوك في وجود لغة أخرى، تسري في شرايين لغتنا.
بقلم أسماء رمضاني
بقلم أسماء رمضاني

إيزابيل عجاني… حين تصبح اللغة العربية موروثًا من الصمت والحنين!

ليست كل اللغات التي ننتمي إليها هي بالضرورة تلك التي نتقنها. هناك لغات أخرى تسكننا دون أن ننطق بها، تظل كامنة في الذاكرة والوجدان، كأنها موسيقى بعيدة تصلنا من زمن لم نعشه بالكامل. بالنسبة إلى الممثلة الفرنسية الجزائرية الأصل إيزابيل عجاني، تبدو العربية واحدة من تلك اللغات: ليست لغة الكلام، بل لغة الغياب، ولغة الأب الذي ظل يحمل وطنه في قلبه ويخفيه في صوته…
عثمان تزغارت
عثمان تزغارت

“الترحال الحزبي” في أبهى حالاته.. حين يصبّ الصنبور ماءه في نور المصباح من دون تماس كهربائي!

لو قُدّر لنيكولو ميكيافيللي أن يزور المغرب هذه الأيام، لما قصد ضريح محمد الخامس ولا صومعة حسان، ولما التقط صورة تذكارية أمام قصبة الوداية. كان سيتوجّه مباشرة إلى مقارّ الأحزاب السياسية، حاملاً نسخة من كتابه "الأمير"، طالباً من الأمناء العامين أن يصحّحوا له أخطاءه النظرية الفادحة!
Publicité Boubs Français
عثمان تزغارت
عثمان تزغارت

بين السادية والعنف المجاني.. لماذا بات تعذيب الحيوانات رياضة تونسية رائجة؟

ما الذي أصاب الناس في تونس؟ لا حاجة إلى علماء نفس ولا إلى علماء اجتماع لفهم ما يجري. يكفي أن تفتح هاتفك صباح الجمعة، ذلك اليوم الذي يفترض أنه يوم الرحمة والسكينة، لتجد نفسك أمام معرض متنقل للعنف المجاني والسادية البشرية.