من يخلف إيمانويل ماكرون؟ سباق المصالح والنرجسيات يُعبّد الطريق أمام المرشحين المتطرّفين!
هل يصل المتطرفون إلى سدة الحكم في فرنسا؟ على بعد أقلّ من عام على الانتخابات الرئاسية، تهيمن قوى أقصى اليمين وأقصى اليسار على المشهد السياسي، بينما يعيش اليمين التقليدي واليسار الاشتراكي والوسط تشرذماً غير مسبوق، ينذر بتفريخ عدد قياسيّ من المرشحين، وتشتيت الأصوات، كما حدث في رئاسيات 2002، التي عرفت وصول مرشح اليمين المتطرف جان-ماري لوبان إلى الدورة الثانية، لأول مرة في تاريخ الجمهورية الخامسة، على حساب الزعيم الاشتراكي ورئيس الحكومة وقتها ليونال جوسبان!







