أمين الزاوي
أمين الزاوي

كيف لنا أن نتحرر من هذه الـ”نوستالجيا” المتوحشة!

في هذه المقاربة السريعة سنحاول "كشف الغمة عن أعطاب الأمة"، أمة الشرق الأوسط وأمة شمال إفريقيا، هذه الجغرافيا البشرية الممتدة من المحيط إلى المحيط معطوبة في عقلها وفي أخلاقها وفي اقتصادها وفي ثقافتها وفي لغاتها وفي قلبها.
أحمد عصيد
أحمد عصيد

من فقه النص إلى فقه الواقع

عندما نتأمل في الصراعات الفكرية والثقافية الدائرة في مجتمعات شمال إفريقيا والشرق الأوسط، سواء حول الحريات أو المساواة أو مرتكزات الديمقراطية، أو مكانة الدين في الدولة والمجتمع، أو في لحظات مراجعة وتعديل قوانين، فسوف نلاحظ أن السبب الجوهري للصراع الذي يؤدي أحياناً إلى حملات التكفير والتحريض والتوتر الاجتماعي، هو استمرار بعض قواعد الفكر الديني القديمة ثابتة رغم غياب البنيات السياسية والاجتماعية التي أنتجتها واحتضنتها على مدى قرون طويلة.
جمال بدومة
جمال بدومة

عن “الزمن الجميل”

من أكثر العبارات خداعاً في اللغة العربية: "الزمن الجميل". كثيرون يعتقدون أن الحياة كانت أجمل فيما مضى، ويبالغون في مديح الماضي وتمجيد الذكريات، وحين تدقق معهم في الموضوع تجد أن الحقبة التي يتحدثون عنها لم تكن جميلة ولا هم يحزنون، بل زمناً أغبر، عاشوا فيه الويلات، لا كهرباء ولا ماء ولا وسائل نقل، بعضهم عبَرَه حافي القدمين، ولم يكن يجد حتى ما يأكله، وعايش كل أصناف الأزمات والحروب والأوبئة... ومع ذلك لا يتوقف عن التحسُّر على "الزمن الجميل"!
Publicité Boubs Français
بقلم إبراهيم الكوني
بقلم إبراهيم الكوني

“يِزَّي”.. كفن الإستشفاء

كما الوعي، في عُرف اللغة، وحيٌ، كذلك كلمة «يِزَّي»، في عرف الأمازيغيّة، تعني تشافَى، أو استشفَى، ليتمّ انتداب المفردة ذاتها (يِزَّيْ)، لتلعب دور المرشد إلى قيمة وجودية هي: العِرفان. فالوعي، بالمنطق وحي الحرف، كما الوحي، بمنطق اللغة، وعي الروح.
أحمد الشَّهاوي
أحمد الشَّهاوي

جرائم الحذف والاختصار والتهذيب

يُعد "طوق الحمامة" أدقُّ ما كتبَ العربُ في دراسةِ الحُب ومظاهره وأسبابه؛ وهذا ما جعلهُ من أكثر ما أنتجتِ العربية من كتبٍ ترجمةً إلى اللغات الأجنبية، وتقليدًا ومُحاكاةً ونقلًا في الثقافات الأخرى؛ لأنه كتابٌ يبحثُ ويدرُسُ عاطفة الحُب على قاعدة تعتمدُ على شيء من التحليل النفسي من خلال المُلاحظة والتجربة، في وقتٍ لم يكُن العالمُ يعرفُ ما "التحليل النفسي"، حيثُ يعالجُ ابن حزم في أسلوبٍ قصصي هذه العاطفة من منظورٍ إنساني تحليلي، ويعرفُ الجميعُ أنه عملٌ فريدٌ في بابه.
حميد الكِفائي
حميد الكِفائي

الجغرافيا نعمةٌ حيناً ونقمةٌ أحياناً..

تنتفع بعض البلدان كثيراً من موقعها الجغرافي، لكن الجغرافيا وحدها لا تحقق نفعاً يُذكر ما لم تجد من يدرك قيمتها ويحسن استثمارها. الحكومات الكفؤة والمخلصة هي التي تنتبه إلى مزايا الجغرافيا، وتسعى لاستغلال الموارد والفرص التي توفرها لصالح الدولة والسكان. أما الحكومات غير الكفوءة، التي ينخرها الفساد وتنشغل بخدمة أفرادها وأتباعهم، فهي لعنة على أي بلد مهما كانت موارده الطبيعية هائلة.
Publicité Boubs Français
ملحم الزبيدي
ملحم الزبيدي

لعنة الوعي.. حين تصبح المعرفة سبباً للاغتراب

"أي شخص يعرف أكثر من اللازم لا يستطيع التكيف، ولا يستطيع أن يجد مكاناً له في أي مكان… وهذه هي لعنة الوعي". عبارة متداولة تُنسب إلى الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، قد لا تبدو اقتباساً موثقاً عنه، لكنها تقترب من إحدى الأفكار التي حضرت بقوة في فلسفته، وهي أن الإنسان الذي يبدأ في التفكير خارج المسلّمات السائدة في حياتنا قد يجد نفسه، في مرحلة ما، غريباً عن "القطيع" الذي كان ينتمي إليه.
أمين الزاوي
أمين الزاوي

الحرب على الفلسفة أو مطاردة الساحرات

هناك حرب على الفلسفة، تجري في وضح التاريخ. الحرب ضد الفلسفة ليست وليدة زمننا السياسي والديني الراهن، إنها ممارسة عريقة تنزل من العصور الإسلامية الأولى، وللمسلمين والعرب باع في هذه الحرب ولهم فيها أخبار ومقاصل! وحين نقول أن هناك حرباً قائمة اليوم على الفلسفة معنى ذلك أن دار لقمان لا تزال على حالها فكرياً ودينياً وسياسياً في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
جمال بدومة
جمال بدومة

ضريبة الشهرة!

كثيراً ما يذهب الفن ضحية السياسة، خصوصاً في زمن الحروب. عندما تشتعل المعارك تعثر دائماً بين الجثث على فيلم أو مسرحية أو كتاب، رغم أن الفن لغة عالمية، يفترض أنها فوق الجنسيات والأعراق والحسابات الظرفية، لكن الحماقة خصلة إنسانية عابرة للحقب، والانتقام أعمى.
Publicité Boubs Français
بقلم إبراهيم الكوني
بقلم إبراهيم الكوني

إبليس: الورم الذي يفترس فينا الروح

في الموقف من الملعون، المدعو في خطابنا الدينيّ بإسم «الشيطان»، نحن رهينة قناعة مسبقة تقول أن هذا المارد يسكن واقعاً، يقع في بُعدٍ مّا خارجنا، يترصّد ما نروّضه في أنفسنا من خطايا، كي يستدرجنا لاقترافها، حتّى إذا أفلح، هلّل ملوّحاً برايات الغلبة!