Virgule
أجندات دينية (1-5)

السلفية السائلة.. بين التحولات الفكرية والإرث الجهادي في صعيد مصر

أثار منشور مدرسة "نجع سعيد" الإعدادية في قنا بصعيد مصر، جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تضمن ما اعتبر إلزاماً للطالبات بارتداء النقاب ضمن الزي المدرسي، ما دفع وزارة التربية إلى نفي الواقعة واعتبارها غير رسمية، مع إحالة المسؤولين عن ذلك للتحقيق، وشددت على التزام جميع المدارس في مصر بتطبيق القرار الوزاري رقم 167 لسنة 2023، بشأن مواصفات الزي المدرسي الموحد للطلاب في المدارس الرسمية والخاصة.

الممرات الساخنة.. والنفوذ العالمي (1-2) | من بكين إلى “هُرمز”.. قمة ترامب وشي تعيد رسم التنازلات الإيرانية ومعادلة الملاحة والطاقة العالمية

ترسم نتائج القمة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين ملامح مرحلة جديدة من الضغوط الجيوسياسية التي تتشابك خيوطها مباشرة مع مسار المفاوضات الأمريكية-الإيرانية المستمرة عبر الوساطة الباكستانية.

محاكمات المنشقين (2-2) | تجارب المنشقين في سراديب “الإخوان المسلمين”.. من متاهات “الجماعة” إلى التمرّد التنظيمي

أسقط توثيق التجارب الذاتية للمنشقين عن الإطار التنظيمي لـ"جماعة الإخوان المسلمين" النقاب عن الأسرار التي تلتحف بها مكونات الهيكل "الإخواني"، وبعيداً عن ثقافة التنظير، فضلاً عن قدرتهم في تقديم الصورة الحقيقية عن الأوضاع الداخلية التي تعمد القائمون على "الجماعة" إخفائها منذ تأسيسها في العشرينيات من القرن الماضي.

محاكمات المنشقين (1-2) | من التكفير إلى التشفي.. أزمة “المتساقطين على طريق الإخوان المسلمين” تفضح الأسرار التاريخية لجرائم الجماعة

تمثل عمليةُ التشويه التي تطال المنشقين عن جماعة الإخوان المسلمين، والطعن في إيمانهم، أو التشفي في رحيلهم، جزءاً أصيلاً من المرجعية الفكرية والحركية للجماعة. برز ذلك جلياً مؤخراً مع وفاة القيادي السابق مختار نوح، الذي أسقط النقاب عن أسرار أُخفيت لعشرات السنين داخل سراديب وأروقة التنظيم.
Publicité Boubs Français

تعليم | التعليم في مواجهة التطرف الرقمي: من إصلاح المناهج إلى تحصين وعي الطلاب ضد الخوارزميات المتشددة

لم تعد حماية التعليم من التطرف تبدأ من الكتاب المدرسي وحده. فالطالب الذي يتلقى درساً في الصف صباحاً قد يجد نفسه مساءً أمام منصة ألعاب، أو غرفة دردشة مغلقة، أو مقطع قصير يدفعه تدريجاً نحو خطاب أكثر تشدداً. هنا يبرز السؤال الأهم: من يصوغ وعي الطالب اليوم؟ المدرسة، الخوارزمية، المعلم، أم الجماعة الرقمية التي لا يراها أحد؟

إيران: الإرهاب أداة نفوذ استراتيجية (3-3) | شبكات النفوذ خارج الحدود: كيف تحوّل النشاط الإيراني الخارجي إلى منظومة ضغط متعددة الأذرع عبر القارات

يتحوّل الإرهاب الإيراني عبر القارات إلى منظومة ضغط عابرة للحدود، تُدار بأدوات دولة لا بارتجال جماعات، وتُستخدم فيها الدبلوماسية والمال والشبكات السرية كأذرع تنفيذ متكاملة ضمن مشروع ممتد منذ العام 1979، هدفه إعادة تشكيل ميزان القوى الدولي خارج منطق الدولة التقليدية.

حرية الاعتقاد والامتياز الديني | أموال مقدسة وضرائب دنيوية: كيف تستخدم المؤسسات الدينية أدوات الدولة للسيطرة على المجال العام؟

لا تحتاج المؤسسات الدينية دائماً إلى سلطة سياسية مباشرة كي تؤثر في المجال العام؛ أحياناً يكفيها نظام ضريبي، إعفاء قانوني، محكمة أحوال شخصية، أو أصل عقاري مُحصّن من الرقابة. خلف هذا التشابك بين المال والعقيدة والقانون، يبرز اختبار قديم بصيغة جديدة: هل تستطيع الدولة أن تكون مُحايدة وهي تمنح بعض المؤسسات الدينية أدواتها المالية والتشريعية؟
Publicité Boubs Français

إيران: الإرهاب أداة نفوذ استراتيجية (2-3) | شبكات النفوذ غير المباشر في الشرق الأوسط: قراءة تحليلية في تطوّر أدوات القوة الإقليمية وتحوّلات أنماط الصراع

يكشف تتبّع السلوك الإيراني في العالم العربي عن نمط متماسك يقوم على استخدام العنف غير المباشر كأداة نفوذ استراتيجية، لا كاستثناء ظرفي. فبدلاً من المواجهات التقليدية بين الدول، برز نموذج يقوم على بناء فاعلين مسلحين داخل الدول نفسها، يعملون كأذرع ميدانية لمشروع سياسي ممتد.

حروب الهوية (2-2) | حرب الظلال في العواصم الغربية: كيف تمارس الأنظمة السلطوية “القمع العابر للحدود” لملء الفراغ؟

بينما تواصل حكومات غربية توسيع أدوات المراقبة الأمنية داخل مجتمعاتها بحثاً عن "العدو الداخلي"، كما بيّن الجزء الأول من هذه السلسلة، تجد الجاليات المهاجرة نفسها مكشوفة أمام تهديد آخر، مختلف في مصدره لكنه لا يقل خطورة في أثره. إنه القمع العابر للحدود (Transnational Repression)... نمطٌ متصاعد من النفوذ الخفي حوّل مدناً مثل لندن وتورنتو وبرلين إلى مساحات تأثير غير معلنة لأجهزة دول أجنبية.

إيران: الإرهاب أداة نفوذ استراتيجية (1-3) | دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة تداعيات تصعيد طهران واستراتيجية الفوضى المنظمة وصراع النفوذ الإقليمي المتصاعد

تُعيد إيران إنتاج حضورها الإقليمي والدولي عبر نموذج قائم على إدارة الفوضى وتوظيفه كأداة نفوذ، لا كنتيجة جانبية للصراعات. فمنذ العام 1979، لم تتعامل طهران مع الخليج العربي بوصفه جواراً سيادياً مستقلاً، بل مجرد امتداد جيوسياسي ينبغي اختراقه وإعادة تشكيله بما يخدم رؤيتها التوسعية بعيدة المدى.
Publicité Boubs Français