Virgule
المغرب

كيف فتح الفن المستقل أبواب العالمية أمام الموسيقى الأمازيغية؟

تحت السماء المفتوحة في المهرجانات الموسيقية الكبرى عبر أوروبا، مثل مهرجان "روسكيلده" (Roskilde) الدنماركي أو "غلاستنبوري" (Glastonbury) البريطاني، يقف آلاف الشباب الذين لا يتحدثون كلمة واحدة من اللغة الأمازيغية، ويستجيبون بحماس متدفّق لنقرات القيثارة الكهربائية المشبعة بوهج الصحراء، ونبضات "البندير" (آلة موسيقية تقليدية)، وأنين آلة "الرباب" السوسية (نسبة إلى منطقة سوس الأمازيغية جنوب المغرب) العريقة.

رصيد استثنائي | مقهى مالاكوف: حين تتحول الذاكرة إلى وجهة ثقافية.. الجزائر تراهن على سياحة التجربة

لم تعد الدول السياحية تبيع للزائر غرفة في فندق، أو طبقًا في مطعم، بل تتيح له تجربة يعيشها وقصة يحملها معه عند العودة. وبين أزقة القصبة العتيقة في الجزائر العاصمة، يبدو مقهى مالاكوف واحدًا من تلك الأماكن التي تختصر هذا التحول. فإذا كانت الجزائر تحتضن عشرات المعالم التي تختزن ذاكرة المدن والناس، فلماذا لا تتحول هذه الذاكرة إلى رافعة للسياحة الثقافية؟

ثقافة وأدب | في ذكرى رحيل الطاهر وطار.. ماذا بقي من “لا إكراه في الرأي”؟

لم يكن الطاهر وطار روائيًا فحسب، بل كان واحدًا من أولئك المثقفين الذين جعلوا من الكتابة موقفًا ومن الاختلاف فعلًا ثقافيًا. وحين أسس "الجاحظية" عام 1989، لم ينشئ مجرد جمعية أدبية، بل وفر فضاءً للنقاش والحوار، يتسع للخلاف من دون أن يتحول إلى إلغاء أو احتراب، واختار لها شعارًا دالًا "لا إكراه في الرأي".

كتاب | “في مديح الثورات وهجائها” لحازم صاغية: لماذا تأكل الثورة أبناءها وتجهض أحلامها بيدها؟

ليس من السهل الكتابة عن الثورات من خارج قاموس المديح أو الإدانة. فالثورة، منذ أن تحولت إلى واحدة من الأساطير المؤسسة للعالم الحديث، كثيراً ما وضعت مؤرخيها ومفكريها أمام خيارين متقابلين: إما الاحتفاء بها بوصفها لحظة خلاص وانعتاق، أو هجاؤها باعتبارها باباً للفوضى والعنف والاستبداد. بين هذين الحدّين، يختار الإعلامي والمفكر اللبناني حازم صاغية أن يقيم في المنطقة الأكثر التباساً، وأن يسائل الثورة لا بوصفها أيقونة، بل باعتبارها تجربة بشرية قابلة لأن تبدأ وعداً بالحرية وتنتهي كنظام جديد للقهر.
Publicité Boubs Français

ذكرى | محمود درويش.. مصادفات التاريخ وقدر الشاعر

هل كانت مصادفة أم هو قدر الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش أن يتوافق يوم رحيله مع اليوم العالمي للشعوب الأصلية والسكان الأصليين؟! درويش الذي رحل بجسده في التاسع من أغسطس /آب 2008، هو من جعل من سنوات عمره السبعة وستين بمثابة وثيقة رسمية، دائمة الحضور، كناطق رسمي باسم العدالة والحق في الحياة.. كشاهدٍ على حق الشعب الفلسطيني وقضيته، ومتحدثٍ رسمي باسم جميع الشعوب المناضلة من أجل انتزاع حقها في الحياة على أرضها والانتماء للوطن.

مسرح | “الهاربات”.. رحلة عبثية للهروب من واقع تونسي مأزوم إلى مواجهة المصير

قدّمت المخرجة التونسية وفاء الطبوبي مسرحيتها "الهاربات" على ركح رباط المنستير مطلع أغسطس، حاملة إلى الخشبة شخصيات عالقة بين أعمال هشّة وعنف اجتماعي وآمال مؤجلة. ومن محطة انتظار لا تصل إليها الحافلة، تبني المسرحية سؤالها المركزي: هل يكون الهروب خلاصاً حين لا يعرف الهاربون إلى أين يذهبون؟

مؤلفون وهميون (2-2) | اعترافات كاتب بالذكاء الاصطناعي: نشرت 445 كتابًا في سنة.. وشرط “أمازون” الوحيد 10 كتب أسبوعيًا

بالمصادفة البحتة، اكتشفت الكاتبة الأمريكية كشمير هيل، المتخصصة في التكنولوجيا بصحيفة "نيويورك تايمز"، أن هناك كتابًا عن سيرتها الذاتية يباع على موقع "أمازون" منذ سنة كاملة، من دون أن تعرف عنه، أو عن مؤلفه، أي شيء، غير أن اسمه الموجود على الغلاف هو جون كرين ميلر، أما الكتاب فمُبالغٌ فيه، ومملوء بالمعلومات المختلقة وغير الحقيقية، ويحمل كل علامات رداءة الذكاء الاصطناعي.
Publicité Boubs Français

مؤلفون وهميون (1-2) | فضيحة كتب الذكاء الاصطناعي الوهمية تهز عرش “أمازون” وتكشف عالم الكتّاب الأشباح

هذا كاتب شبح من نوع آخر، فهو غير معروف بالفعل، ويبدو أن لا أحد سوف يعرف من هو، وربما لا يكون له وجود بالجسد، خصوصًا بعد محو آثار جريمته التي أصبحت حديث العالم بعد أن كشفت عنها صحيفة "نيويورك تايمز" نهاية الأسبوع الماضي، ووصلت إلى مستوى فضيحة دولية ربما تهدد عرش منصة "أمازون" لبيع الكتب حول العالم.

ثقافة اجتماعية | “السينما للجميع”: من زمن القاعات المزدحمة إلى الهواء الطلق.. رحلة البحث عن الجمهور الضائع

لا يمكن اعتبار شعار "السينما للجميع" مجرد عنوان لبرنامج صيفي، تطلقه وزارة الثقافة في الجزائر، لاستمالة جمهور السينما، بل إنه يختزل قصة علاقة الجزائريين بالشاشة الكبيرة على امتداد نصف قرن.

كوكب الشرق | كتاب جديد لمحمد الباز يكشف “شيفرة” الاقتراب من أم كلثوم.. في فيلم أو لوحة أو حتى قصيدة

"عندما نقول الست، لا نحتاج إلى بحث عمن تكون، فهي تفسر نفسها بنفسها، وتقدم ذاتها على غيرها من الذوات.. هى الست التي حجزت لأسطورتها مقعدًا في مسرح الخالدين، لم تنتهِ بموتها، بل تتجدد كل يوم عبر نغمات صوتها.. لا تحتاج لمن يمنحها قيمة، فهى من تمنح القيمة.. من يقترب منها يحظى بشىء مما حظيت به، ومن يحاول أن يدخل قدس أقداسها بما لا يليق بها تُصيبه لعنتها، فيظل يعانى دون أمل فى شفاء، أو رجاء فى علاج"!!
Publicité Boubs Français