Virgule
المغرب

كيف فتح الفن المستقل أبواب العالمية أمام الموسيقى الأمازيغية؟

تحت السماء المفتوحة في المهرجانات الموسيقية الكبرى عبر أوروبا، مثل مهرجان "روسكيلده" (Roskilde) الدنماركي أو "غلاستنبوري" (Glastonbury) البريطاني، يقف آلاف الشباب الذين لا يتحدثون كلمة واحدة من اللغة الأمازيغية، ويستجيبون بحماس متدفّق لنقرات القيثارة الكهربائية المشبعة بوهج الصحراء، ونبضات "البندير" (آلة موسيقية تقليدية)، وأنين آلة "الرباب" السوسية (نسبة إلى منطقة سوس الأمازيغية جنوب المغرب) العريقة.

ذكرى | توفيق زيّاد: شاعر الحياة والكلمة والموقف.. بين الزنزانة والمظاهرة والقصيدة والمعركة

"أناديكم.. أشدُّ على أياديكم وأبوسُ الأرض تحت نعالكم وأقول أفديكم فمأساتي التي أحيا.. نصيبي من مآسيكم" بهذه الكلمات وغيرها يبقى اسم الشاعر الفلسطيني الكبير توفيق زياد حياً في الذاكرة العربية، وبما يضاهيها من أحداث ومواقف، وبغيرها من قصائد وكلمات لم تعرف طريقها إلى براح الأغنية، ولم تسعفها موسيقى مارسيل خليفة أو أحمد قعبور أو الشيخ إمام أو غيرهم من كبار الموسيقيين الذين غنوا للثورات العربية والمقاومة حول العالم، لكنها عرفت الطريق إلى قلوب الملايين في العالم العربي.

افتتاح | معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.. أسبوعان في محبة الثقافة والأدب والمعرفة

مع انطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، الذي يستمر خلال الفترة من 6 إلى 20 يوليو/تموز الجاري، تعيش مدينة الثغر المصرية أسبوعين في محبة الثقافة والأدب والمعرفة، إذ تشهد هذه الدورة الاستثنائية عددًا كبيرًا من الفعاليات الفنية والفكرية بمشاركة 1000 متحدث وضيف من مصر ومختلف دول العالم العربي.

ذكرى | الشيخ إمام.. من الإنشاد الديني إلى الأغنية الساخرة وصوت الاحتجاج العربي

كثيرون كتبوا عن تجربة الملحن والمغني المصري الشهير إمام محمد أحمد عيسى، المعروف باسم "الشيخ إمام"، بوصفه "مطرب الشعب" و"مغني الثورة"، وربطوا حضوره الواسع بثنائيته الشهيرة مع الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم. لكن قراءة هذه التجربة من زاوية التكوين الفني، لا من زاوية الحضور السياسي وحده، تكشف أن قوة الشيخ إمام لم تأت من الموقف الاحتجاجي وحده، بل من قدرته على تحويل ميراث الإنشاد الديني، وخفة النكتة السياسية، إلى أغنية قابلة للحفظ والترديد والانتقال بين الناس.
Publicité Boubs Français

أدب | في ذكرى ميلادها الـ89: من آسيا جبار إلى كمال داود.. هل تغيرت مهمة الكاتب الجزائري؟

هل تمثل آسيا جبار ذروة مرحلة كان الكاتب الجزائري مطالباً فيها بحمل عبء تمثيل وطنه أمام العالم، أم أن هذا الدور لا يزال مستمراً بأشكال جديدة؟ وهل ما زال الكاتب الجزائري مطالباً بأن يكون سفيراً لبلده، أم أن الأدب تحرّر اليوم من عبء التمثيل الجماعي لصالح التعبير عن التجارب الفردية والأسئلة الكونية؟

مسرح | الفاضل الجعايبي.. مدخل نحو فن المواطنة

شكّل المسرحي الفاضل الجعايبي، المولود في أريانة في العام 1945، تجربة مغرية للباحثين في المسرح العربي على مدى ستة عقود. فقد اقترن اسمه بانطلاق تجربة مسرح الجنوب بقفصة، في الجنوب الغربي التونسي، مع مجموعة من المسرحيين الشباب آنذاك، بينهم الراحل الفاضل الجزيري، ورجاء فرحات، ورؤوف بن عمر، قبل أن تتوسع التجربة لاحقاً في "المسرح الجديد".

قضايا جدلية | الجزائر وجدل “الحجاب”.. حين يتحوّل لباس المرأة إلى قضية مركزية

أعادت تصريحات الباحثة والألسنية البارزة خولة طالب الإبراهيمي، حفيدة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي أحد أبرز مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ورموزها، بشأن الحجاب، إشعالَ نقاش قديم متجدد في الجزائر.
Publicité Boubs Français

ذكرى تاريخية | بعد ترميمه وإعادة افتتاحه.. “ميلك بار” يستعيد دوره كجسر بين الذاكرة والتاريخ والحياة اليومية

لم يعد مقهى "ميلك بار" مجرد فضاء تاريخي في قلب العاصمة الجزائر، فبعد ترميمه وإعادة افتتاحه تحول إلى علامة حيّة على علاقة المدينة بذاكرتها، ومحطة يقصدها الزوار، خاصة أبناء الجالية الجزائرية الذين يعودون إلى البلاد خلال موسم الصيف، في تجربة تثير سؤالاً أوسع يتعلق بكيفية تحوّل الأمكنة التاريخية إلى جزء حي من الذاكرة الحضرية والسياحية في آن واحد.

موسيقى | بعد توماني دياباتي.. هل ينجح سيديكي في حمل إرث “الكورا” صوت مالي الحزين؟

حين كان الراحل توماني دياباتي يعتلي المسارح العالمية حاملاً آلة "الكورا" بين يديه، لم يكن يقدم فقط عرضاً موسيقياً، بل كان يحمل معه تاريخًا يمتد لقرون من الذاكرة الشفوية والثقافة الماندية التي شكلت إحدى ركائز حضارة غرب إفريقيا.

فكر واجتماع | بعد تسعة عقود على رحيله.. توثيق جديد لحملة التكفير والاضطهاد ضد الطاهر الحداد

بعد أكثر من تسعة عقود على وفاته، ما زال المصلح الاجتماعي والمفكر الطاهر الحداد يثير الجدل في تونس، إذ تستعيد البلاد ما عاناه هذا المثقف المستنير من تعسف واضطهاد على أيدي بعض رموز المؤسسة الدينية وشيوخ جامع الزيتونة، الذين حكموا عليه بالردة وسحبوا منه شهادته العلمية، فواجه البطالة والجوع ومات وحيداً بعد أن اشتدت عليه حملة المحافظين، الذين رأوا في كتابه الصادر سنة 1930 بعنوان "امرأتنا في الشريعة والمجتمع" دعوة إلى الكفر وموجباً لتكفيره.
Publicité Boubs Français