Virgule
المغرب

كيف فتح الفن المستقل أبواب العالمية أمام الموسيقى الأمازيغية؟

تحت السماء المفتوحة في المهرجانات الموسيقية الكبرى عبر أوروبا، مثل مهرجان "روسكيلده" (Roskilde) الدنماركي أو "غلاستنبوري" (Glastonbury) البريطاني، يقف آلاف الشباب الذين لا يتحدثون كلمة واحدة من اللغة الأمازيغية، ويستجيبون بحماس متدفّق لنقرات القيثارة الكهربائية المشبعة بوهج الصحراء، ونبضات "البندير" (آلة موسيقية تقليدية)، وأنين آلة "الرباب" السوسية (نسبة إلى منطقة سوس الأمازيغية جنوب المغرب) العريقة.

ثقافة اجتماعية | من “الحايك” إلى الحجاب.. كيف تحوّل جسد المرأة الجزائرية إلى ساحة دائمة لصراع الهوية

من "الحايك" الذي ارتبط بذاكرة المقاومة في مواجهة الاستعمار الفرنسي، إلى الحجاب الذي يُشعل اليوم سجالات على مواقع التواصل، على خلفية ظهور وزيرة في الحكومة الجزائرية الحالية دون غطاء الرأس المعتاد، لا يبدو الجدل حول قطعة قماش توضع فوق الرأس فقط. بل يطرح سؤالاً أوسع: لماذا لا تزال المرأة الجزائرية، بعد عقود من التعليم والعمل والمشاركة السياسية، تُستدعى في كل مرة لتكون الحاملة الرمزية الوحيدة لمعاني الهوية والدين والأصالة؟ ولماذا يُحمَّل لباسها وحده ما لا يُحمَّله المجتمع كله من مسؤولية...

رحيل | عازف أشهر موسيقى الجاز سلاحاً في وجه الأبارتيد.. عبد الله إبراهيم: حين يصمت بيانو الحرية

برحيل عبد الله إبراهيم، تفقد أفريقيا واحداً من آخر حكمائها الموسيقيين الكبار، ويفقد الجاز العالمي أحد الأصوات النادرة التي استطاعت أن تجعل من الموسيقى سيرة شعب بأكمله، ومن البيانو مرآة لذاكرة جماعية قاومت النسيان والمنفى والقهر.

سينما | “سينما الهامش” في الجزائر.. كيف صنعت كاميرات الظل ذاكرة بديلة خارج المركز

حين يُستعاد تاريخ السينما الجزائرية، غالباً ما تتقدم إلى الواجهة أسماء المركز ومؤسساته، والأفلام التي عبرت إلى المهرجانات أو وجدت سنداً في التمويل والإنتاج الرسمي. لكن، إلى جانب هذا التاريخ المرئي، تشكّلت ذاكرة أخرى أقل صخباً وأكثر التصاقاً بالحياة اليومية: ذاكرة سينما الهامش، أو سينما الظل. لا يشير الهامش هنا إلى الجغرافيا وحدها، بل إلى موقع فني وثقافي خارج دوائر الاعتراف والاهتمام؛ حيث الجنوب والقرى والمدن الداخلية، وحيث الشخصيات المنسية والحكايات التي لم تجد مكانها في السردية السينمائية السائدة.
Publicité Boubs Français

ذكرى | “بوجمعة كاراش ودار السينما”.. سينماتيك الجزائر تستعيد سيرة مؤسِّسها

في أمسية ثقافية مشبعة بالوفاء والذاكرة، احتضنت قاعة سينماتيك الجزائر، السبت 13 يونيو/حزيران 2026، العرض الشرفي للفيلم الوثائقي "بوجمعة كاراش ودار السينما" للمخرج محمد لطرش، في مبادرة تندرج ضمن مسعى تثمين الذاكرة السينمائية الجزائرية وصون رموزها الحيّة.

موسيقى | “مالوف تونس”.. حراس الذاكرة الأندلسية يحيون “نوبة الماية” في باريس

تجدد المجموعة الموسيقية لجمعية "مالوف تونس – باريس" مساء اليوم السبت موعدها السنوي مع الجمهور في العاصمة الفرنسية، من خلال عرض موسيقي تخصصه هذا العام لـ "نوبة الماية"، إحدى أشهر نوبات "المالوف" التونسي، في الدائرة الثانية عشرة في العاصمة الفرنسية على الساعة الثامنة مساءً في قاعة "رالي".

سينما | صاحب “زمن الغجر” يعود إلى السينما بعد طول اعتزال.. أمير كوستوريتسا يصوّر “سيدة من تشوروغ”

بعد صمت طويل، يعود السينمائي البوسني أمير كوستوريتسا، أبرز رواد المدرسة اليوغوسلافية في الفن السابع، إلى مواقع التصوير، حيث شرع قبل أيام في إنجاز فيلم جديد بعنوان "سيدة من تشوروغ".
Publicité Boubs Français

رحيل | الموت يُغيّب المخرج باراتيراجا: حرّر السينما الهندية من رتابة الأستوديوهات وفتح لها آفاقا أرحب في الحقول والأرياف

لم يكن باراتيراجا مجرد مخرج سينمائي هندي آخر يغادر المشهد تاركاً خلفه عشرات الأفلام والجوائز. برحيله عن عمر 84 عاماً، تطوي السينما الهندية صفحة أحد أبرز المخرجين الذين أعادوا تعريف العلاقة بين الشاشة والواقع، وبين الفن والحياة اليومية للناس البسطاء.

رحيل | من الأكواخ القصديرية في “نانتير” إلى جوائز “سيزار”.. مهدي شارف: سينمائي المهمشين والمسحوقين

برحيل السينمائي والروائي الفرنسي الجزائري مهدي شارف، الذي أسلم الروح يوم 10 يونيو 2026 عن ثلاثة وسبعين عاماً، لا تفقد السينما الفرنسية مجرد مخرج أو كاتب آخر من جيل الثمانينيات، بل تودّع أحد أكثر الأصوات صدقاً في سرد حكاية الهجرة المغاربية داخل فرنسا، وأحد الشهود النادرين الذين حوّلوا جراح المنفى إلى مادة أدبية وسينمائية خالدة.

كتاب | محمد الحداد يستعيد إرث أركون في كتاب جديد.. ويعيد قراءة مشروع “نقد العقل الإسلامي”

بعد نحو ستة عشرة عاماً من رحيله، ما زال المفكّر الجزائري محمد أركون (1928-2010) يُثير الأسئلة و"يحرّك السواكن"، إذ صدر في تونس منذ أيّام كتاب جديد يتناول منجزه الفكري بعنوان "المدخل إلى فكر محمد أركون مع ذكريات وأحاديث"، للدكتور محمد الحدّاد، أحد طلبته في جامعة السوربون الفرنسية.
Publicité Boubs Français