كيف فتح الفن المستقل أبواب العالمية أمام الموسيقى الأمازيغية؟
تحت السماء المفتوحة في المهرجانات الموسيقية الكبرى عبر أوروبا، مثل مهرجان "روسكيلده" (Roskilde) الدنماركي أو "غلاستنبوري" (Glastonbury) البريطاني، يقف آلاف الشباب الذين لا يتحدثون كلمة واحدة من اللغة الأمازيغية، ويستجيبون بحماس متدفّق لنقرات القيثارة الكهربائية المشبعة بوهج الصحراء، ونبضات "البندير"...


