طالب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إيران بخفض جوهري لقدراتها على تخصيب اليورانيوم، قبل التوصل إلى أي اتفاق ينهي الحرب بين الطرفين، مؤكداً، في الوقت ذاته، أن أي تسوية تتطلب تنازلات ملموسة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتساءل فانس عن حاجة طهران إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% إذا كانت لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي. وقال: “واشنطن منفتحة على التوصل إلى اتفاق”، لكنه شدد على ضرورة أن تتضمن المفاوضات خطوات فعلية للحد من قدرات التخصيب الإيرانية.
كما أشار إلى أن الإدارة الأميركية لا تزال غير متأكدة من آلية اتخاذ القرارات داخل القيادة الإيرانية بشأن المفاوضات، ما يثير تساؤلات بشأن قدرة طهران على حسم موقفها من المقترحات المطروحة.
كان فانس قد شارك في جهود التفاوض الرامية إلى إنهاء الحرب، وأسهم في التوصل إلى اتفاق مؤقت خلال سبتمبر/أيلول، لكنه سرعان ما انهار. وخلال الأسابيع الماضية، تبادلت واشنطن وطهران مقترحات لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، في إطار مساعٍ للتوصل إلى تسوية، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني وشروط إنهاء المواجهة.
في المقابل، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحدث عرض قدمته طهران، محذراً من احتمال التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ويأتي الموقف الأميركي في وقت لا تزال فيه المفاوضات تواجه خلافات بشأن التنازلات النووية المطلوبة، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، وشروط التوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب.














