عربية Global Watch
عربية Global Watch

مقالات مشابهة

تراث عمراني

مسجد “حمزة بك” في سالونيك.. من معلم عثماني إلى مركز ثقافي يوثّق تحوّلات المدينة

عربية Global Watch
عربية Global Watch

أعادت وزارة الثقافة اليونانية افتتاح مسجد “حمزة بك” التاريخي في مدينة سالونيك، بعد نحو عشرين عاماً من أعمال الترميم، ليعود مركزاً ثقافياً ومساحة عرض دائمة تستحضر تاريخ المدينة المتعدد الثقافات. واستُهلت المرحلة الجديدة بافتتاح معرض فوتوغرافي بعنوان “سالونيك: بصمة التحوّل”، يوثّق ملامح التحديث العمراني والاجتماعي للمدينة بين عامي 1960 و1980.

شُيّد المسجد عام 1467 بتكليف من ابنة القائد البحري العثماني حمزة بك، قبل أن يشهد توسعات شملت إضافة رواق ومئذنة وفناء، ثم إعادة بنائه عام 1620 بعد تبادل السكان بين اليونان وتركيا عام 1923، توقف استخدامه مسجداً، وتحول لاحقاً إلى ثكنة عسكرية ثم دار سينما حملت اسم “ألاكازار”، قبل أن يصبح معلماً أثرياً محمياً.

وتولت وزارة الثقافة اليونانية حماية المبنى عام 2006، فيما اكتملت المرحلة الأخيرة من ترميمه عام 2026 بدعم من صندوق التعافي الأوروبي. ويضم المعرض المصاحب صوراً التقطها بيت ماريفوغلو، موزعة على ثلاثة محاور تتناول الأسواق التاريخية والحياة اليومية والتغيرات العمرانية، بما فيها التحولات المرتبطة باستبدال الأراضي بشقق سكنية، في سياق التوسع الحضري والصراع بين التحديث والحفاظ على التراث.

وتتولى مؤسسة MOMus إدارة الموقع بالتعاون مع هيئة الآثار، في خطوة تعيد إدراج المبنى ضمن المشهد الثقافي للمدينة، وتتيح تقديم الحقبة العثمانية باعتبارها جزءاً من تاريخ سالونيك. ويرى رئيس المؤسسة أن ترميم المسجد يعكس استعداد المدينة لعرض هذه المرحلة من ماضيها، بما تحمله من تحولات معمارية واجتماعية وثقافية.

مقالات مشابهة