جائزة نوبل “للعذاب”!

لحسن الحظ أن الجوائز الأدبية تنطوي على بُعد ساخر، وإلا كنا متنا من الضجر، وأكثر شيء يضحكني كلما حلّ "موسم نوبل" هما فئتان من الناس: من ينتظرون بفارغ الصبر فوز كاتب عربي بالجائزة السويدية، ومن يضعون أيديهم على قلوبهم مخافة...

كذب “المؤثرون” ولو صدقوا!

كنا نعرف "النوم في العسل"، وها نحن نكتشف "النوم في الملح"، بفضل وسائل التواصل الاجتماعي. من الأشياء الغريبة التي تحولت إلى "ترند" في الأسابيع الأخيرة، المشي على الملح من أجل تحسين جودة النوم. كثير من المحتويات الرقمية تُظهر أشخاصاً من...

أدبٌ وقلّة أدب!

إلى حدود الجمعة الماضية، كان الكاتب الكندي تيليسون أوريليان يحلق في السماء، والجوائز تركض خلفه، وكانت روايته "كان هذا أو الموت"، الصادرة عن "دار غراسيه"، على وشك الفوز بـ"غونكور"، أرفع جائزة أدبية في فرنسا، لكن لجنة التحكيم أصدرت بياناً مقتضباً...
Publicité Boubs Français

في “المطبخ” الانتخابي المغربي

اعتقدت دائماً وأنا صغير أن الانتخابات "أُكْلة"، لكثرة ما سمعت الكبار يتحدثون عن الولائم التي تقام بالمناسبة، لاستمالة أصوات الناخبين. كنت أتخيلها وجبة دسمة من النوع الشهي، ممنوعة على الصغار، لذلك حلمت بأن أكبر بسرعة، كي أستمرئ طعم الانتخابات اللذيذ…...

لصوصٌ بذوْقٍ رفيع

الفنّ يقود أحياناً إلى الثروة. كثير من الرسامين أصبحوا أغنياء بفضل لوحاتهم، بعدما ابتسم لهم الحظ وأصبحت أعمالهم تباع بالملايين في كريستيز وسوذبيز وفيليبس وغيرها من المزادات الفنية. بعضهم استفاد من نجاحه قيد حياته، ومعظمهم عاش فقيراً ومهمشاً، لا يستطيع...

عن “الزمن الجميل”

من أكثر العبارات خداعاً في اللغة العربية: "الزمن الجميل". كثيرون يعتقدون أن الحياة كانت أجمل فيما مضى، ويبالغون في مديح الماضي وتمجيد الذكريات، وحين تدقق معهم في الموضوع تجد أن الحقبة التي يتحدثون عنها لم تكن جميلة ولا هم يحزنون،...
Publicité Boubs Français

ضريبة الشهرة!

كثيراً ما يذهب الفن ضحية السياسة، خصوصاً في زمن الحروب. عندما تشتعل المعارك تعثر دائماً بين الجثث على فيلم أو مسرحية أو كتاب، رغم أن الفن لغة عالمية، يفترض أنها فوق الجنسيات والأعراق والحسابات الظرفية، لكن الحماقة خصلة إنسانية عابرة...

بين المرحاض وبيت الراحة.. تختلف التَّسميات والرائحة واحدة

من أكثر الأسئلة الفلسفية والوجودية التي يطرحها الناس من مختلف الأعراق والجنسيات، بكل أنحاء المعمور هو: "لو سمحت، أين يوجد المرحاض؟"، في المقاهي والمطاعم وقاعات السينما والقطارات والمطارات والإدارات والشوارع..

شركاء “يبيعون أسهمهم” في الوطن!

هناك مقولة طريفة يتندَّر بها اللبنانيون كلّما التقوا أجنبيًا يحبّ "التبولة"، ويحاول استيعاب الوضع في بلاد الأرز: "إذا شرَح لك أحدٌ ما يجري في لبنان وفهمْتَ، معناه أنه لم يحسن الشرح !"
Publicité Boubs Français

السيرة الذاتية في زمن الذكاء الاصطناعي!

هناك مفارقة قديمة، قِدَم نرجس، الذي أعجبته صورته المنعكسة في النهر، وظل يتأملها بافتتان حتى مات، وترك لنا نعت "النرجسية" العابر للحقب والأجناس: التافه يعتقد دائما أن حياته مهمة، ولا بدّ أن يتقاسمها مع الآخرين، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي،...