تعيد واشنطن رسم حدود المواجهة مع “حزب الله”، لكن التطور الأهم هذه المرة لا يتعلق بعقوبة مالية جديدة أو بإضافة اسم إلى لائحة الإرهاب، بل بإعادة تصنيف تحمل رسالة سياسية وقانونية مختلفة: “حزب الله”، وفق الصياغة الأمريكية الجديدة، يعمل لخدمة النظام الإيراني وتحت قيادة “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري.
لا تأتي الخطوة بمعزل عن سياقها؛ فهي تتزامن مع إعلان أمريكي عن نية فرض “أقسى عقوبات في التاريخ” على إيران، في اليوم الذي دخلت فيه الحرب الأمريكية-الإيرانية شهرها السادس، ما يعكس انتقال واشنطن إلى تضييق الخناق على طهران وأذرعها الإقليمية في آن واحد.














