هل يحمي الذكاء الاصطناعي حقوق الفئات المهمشة اجتماعياً في سوق العمل التكنولوجية الجديدة؟

بينما تتسابق الاقتصادات العربية على إقحام الذكاء الاصطناعي في صلب أعمال الشركات والإدارات والخدمات، يظهر سؤال أقل حضوراً في النقاش العام: من يستطيع فعلاً أن يدخل سوق العمل الجديدة، ومن قد يجد نفسه أبعد منها؟