ستيفان زفايغ بين أنقاض “الظلام الأبدي” في تلّة الخياط البيروتية!
في بيروت الجريحة، حيث تختلط اللغة برائحة الدمّ والدمار، وحيث لم يعد للمعاني ترف الاكتمال، خرجت صورتان من تحت الأنقاض لتقولا ما عجزت عنه كل البيانات. جثة شاعرة قضت تحت القصف، ونسخة من رواية "أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة"...
