“إهن ـ سوا”.. أهل السرّ وأهل السّحر

الجرم، في صيغة المنتهى، يكفّ عن اجتراح مخاض التشكيل، ليستوي في «الكتلة»، ولكنه في الحملة الملحميّة نحو الكمال، أو فلنقل نحو الجمال، يحقّق الخلاص، في السبيكة؛ تلك الغنيمة التي صارت، في أدبيّات التقوى، رديفاً لإثم آثامٍ، هو: الإغواء، سواء أكانت...