أزمة إنسانية

بعد خمس سنوات من حكم طالبان: ترسيخ للسلطة على حساب حقوق المرأة والتنمية

عربية Global Watch
عربية Global Watch

بعد خمس سنوات من عودتها إلى السلطة، تبدو حركة طالبان أكثر رسوخاً في حكم أفغانستان، لكنها أقل قدرة على إقناع العالم بأن سيطرتها على البلاد تعني نجاحها في بناء دولة مستقرة وقابلة للحياة. ففي الوقت الذي تحتفل فيه الحركة بما تسميه “يوم النصر”، وتقدم إنهاء عقدين من الوجود العسكري الأميركي والغربي باعتباره لحظة استقلال تاريخية، تكشف المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية وجهاً مختلفاً تماماً: مجتمع أكثر انغلاقاً، ونساء وفتيات جرى إقصاؤهن بصورة غير مسبوقة، واقتصاد يسجل نمواً محدوداً بينما تتراجع مستويات المعيشة، مع أزمة إنسانية تطال ملايين الأفغان.