الساحل الإفريقي وإعادة اختراع الهوية: ما بعد الفرنكوفونية بين السيادة والفسيفساء الاجتماعية

لم تكن القطيعة التي أعلنتها مالي والنيجر وبوركينا فاسو مع الفضاء الفرنكوفوني خطوة لغوية أو تعديلاً بروتوكولياً في السياسة الثقافية فحسب، بل لحظة كاشفة أعادت طرح سؤال مؤجّل: من يملك حقّ تعريف الدولة والهوية في الساحل الإفريقي؟