“يِزَّي”.. كفن الإستشفاء

كما الوعي، في عُرف اللغة، وحيٌ، كذلك كلمة «يِزَّي»، في عرف الأمازيغيّة، تعني تشافَى، أو استشفَى، ليتمّ انتداب المفردة ذاتها (يِزَّيْ)، لتلعب دور المرشد إلى قيمة وجودية هي: العِرفان. فالوعي، بالمنطق وحي الحرف، كما الوحي، بمنطق اللغة، وعي الروح.

إبليس: الورم الذي يفترس فينا الروح

في الموقف من الملعون، المدعو في خطابنا الدينيّ بإسم «الشيطان»، نحن رهينة قناعة مسبقة تقول أن هذا المارد يسكن واقعاً، يقع في بُعدٍ مّا خارجنا، يترصّد ما نروّضه في أنفسنا من خطايا، كي يستدرجنا لاقترافها، حتّى إذا أفلح، هلّل ملوّحاً...

المبتدأ في حقّ سدرة المنتهى

أسفار العهد القديم، التكوين تحديداً، تصنّف وظيفة شجرة الجنّة، ولكنّها تتجاهل جنس هذه الشجرة (وأوصى الربّ الإله آدم قائلاً: من جميع شجر الجنّة تأكل، أكلاً، وأمّا شجرة معرفة الخير والشرّ فلا تأكل منها، لأنّك يوم تأكل منها موتاً تموت 2:17،18)،...
Publicité Boubs Français

الضيف: رؤية في المفهوم

اللغة ليست صارمة دائماً عند معالجتها للمفاهيم، ولكنّها كثيراً ما تتسامح معنا فتستعير روحاً طفوليّة ماكرة، في نيّة لإشعال فتيل فضولنا، كلّما شاءت أن تنبّهنا، فتعزف على أوتار الحروف، في المفردة الواحدة، لتستخرج حفنة دلالات، مستخدمةً حيلة هي الإيماء لترجمة...

“سين” التثنية: التوليفة كتقنية إثم

«الآلام توليفة ملفّقة من شقَّين: أهلُ تقوى يحسبون أنفسهم أهل إثمٍ، وأهلُ إثمٍ يحسبون أنفسهم أهل تقوى». (بليز باسكال) العقلية البدئية، التي لفّقت الحكمة، لتكون لها قياساً في نحت المفاهيم، المفتونة بالنزعة الفلسفية، تتمتّع بروح وجدانية أيضاً، فلا تجود بالأجوبة،...

الحقيقة في أعطاف الضيف

يأبَى عقل فلسفي جدلي في مقام د.عبد الله الفرياضي، إلّا أن يبرهن على صواب تعويذتي القائلة: القيمة في الجواب، رهينة الحكمة في السؤال، لأن أسئلة الرجل جريئة، تستثير شهيّة كل مريد حقيقة، وها هو يتوغّل في أدغال لغتنا المنسيّة، ليكشف...
Publicité Boubs Français

تجديفٌ في حقّ الزّيف

تأبى عبقريّة لسان المهد إلّا أن تدهشنا، عندما تصدم مواهبنا في حقيقة الخطاب المفهوميّ، الذي نتعاطاه كمسلّمات، فإذا بها تزعزع كيان قناعاتنا، في هذه الموروثات خلفاً عن سلف، دون شكوك في وجود لغة أخرى، تسري في شرايين لغتنا.

وجع الحسّ كمهندس تنوير

تأبى اللغة البدئية، الأمازيغيّة، الأمازيريّة، المصرية إلّا أن تتحفنا بالكنوز الرؤيوية، في حملتها العبقرية، لتأسيس كيان المفاهيم الوجودية والدينية والفلسفية، بلسانٍ يستجير بالواقع الحرفيّ الحسّي، الوفيّ للطبيعة، في سبيل استنباط الدلالة التجريدية، أو الروحية، للكلمة، كي تستعير بُعداً اصطلاحياً، يثري...

هويّة اللّاهوية: مأزقٌ في المفهوم؟

يأبَى العزيز المفكّر الفيلسوف د. عبد الله الفرياضي إلّا أن يُلهمني، باستفهاماته الحكيمة، عن خفايا لغة المهد، ليبرهن كم السؤال مرجع تنوير، ما دامت القيمة في الجواب، رهينة الحكمة في السؤال، والبرهان نستطيع أن نستطلعه في ملاحظته القيّمة بشأن غياب...
Publicité Boubs Français